البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٠٤
هذا باب التصغير
فعيلا اجعل الثّلاثي إذا
صغّرته نحو قذي في قذى
عبّر به سيبويه و بالتّحقير، و هو تفنّن [١].
(فعيلا) بضمّة ففتحة فياء ساكنة (اجعل الثّلاثيّ إذا صغّرته نحو قذيّ) في تصغير (قذى) و هو ما يسقط في العين و الشّراب [٢].
فعيعل مع فعيعيل لما
فاق كجعل درهم دريهما
(فعيعل) بضبط الوزن قبله بزيادة عين مكسورة (مع فعيعيل) بضبط الوزن قبله بزيادة ياء ساكنة اجعلا (لما فاق) الثّلاثي (كجعل درهم دريهما) و جعل قنديل قنيديل.
و ما به لمنتهي الجمع وصل
به إلي أمثلة التّصغير صل
(و ما به لمنتهي الجمع وصل) من الحذف السّابق [٣] (به إلى أمثلة التّصغير صل)
[١] أي: تعبير سيبويه بالتصغير تارة و بالتحقير أخري مجرّد تغيير في اللفظ من دون تغيير في المعنى.
[٢] من تبن أو حشيش و نحوهما.
[٣] أي: الحروف التي كنت تحذفها من المفرد للتوصل إلى الجمع (منتهي الجموع) فاحذفها لتتوصّل إلى التصغير.