البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٢٦
هذا باب الوقف [١]
تنوينا اثر فتح اجعل ألفا
وقفا و تلو غير فتح احذفا
(تنوينا اثر فتح) في معرب أو مبني (اجعل ألفا وقفا) [٢] كرأيت زيدا و أيها [٣] (و) تنوينا (تلو غير فتح) و هو الضّمّ و الكسر (احذفا) وقفا كجاء زيد و مررت بزيد [٤].
و احذف لوقف في سوي اضطرار
صلة غير الفتح في الإضمار
(و احذف لوقف في سوى اضطرار صلة غير الفتح فى الإضمار) [٥] أي الحرف الّذي ينشأ في اللّفظ عن إشباع الحركة في الضّمير و هو في غير الفتح و هو الضّمّ و الكسر و الواو و الياء كرأيته و مررت به، و أثبت صلة الفتح و هي الألف كرأيتها، [٦] أمّا في الضّرورة فيجوز إثبات الجميع.
[١] الوقف هو قطع النطق عند آخر الكلمة.
[٢] يعني التنوين الذي يقع بعد الفتحة اجعله ألفا في حالة الوقف سواء كان المدخول معربا أو مبنيا.
[٣] الأول مثال للمعرب و الثاني (أيها) للمبني و أيها بفتح الهمزة و سكون الياء اسم فعل ماض بمعني (بعد).
[٤] بحذف التنوين فيهما.
[٥] يعني الواو أو الياء الذي يتولد من إشباع الضمير المضموم و المكسور عند الوصل احذفهما عند الوقف فمثل (له) يقرء عند الوصل بما بعده (لهو) و عند الوقف (له) بسكون الهاء و كذا الياء المتولد من (به).
[٦] و فيه أن الألف في الضمير الغائبة ليست صلة للضمير بل هي جزء له.