البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٤
و التّاء لأجلها [١].
(و النّون) منهما إذا ما ثنّيا (إن تشدد) مع الألف و كذا مع الياء [٢] كما هو مذهب الكوفيّين و اختاره المصنّف [٣] (فلا ملامة) عليك لفعلك الجائز. نحو وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ [٤]، رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ [٥] [٦].
و النّون من ذين و تين شدّدا
أيضا و تعويض بذاك قصدا
(و النّون من) تثنية اسمي الإشارة (ذين و تين شدّدا أيضا) نحو فَذانِكَ بُرْهانانِ [٧] إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ [٨] [٩]، (و تعويض بذاك) التّشديد عن الياء المحذوفة في الموصول [١٠] و الألف المحذوفة في اسم الإشارة (قصدا) و قد يحذف النّون من اللّذين و اللّتين كقوله:
أبني كليب إنّ عمّى اللّذا
[قتلا الملوك و فكّكا الأغلالا]
و قوله:
هما اللّتا لو ولدت تميم
[لقيل فخر لهم صميم]
[١] لأجل العلامة.
[٢] في النصب و الجر.
[٣] أي: اختار المصنف مذهب الكوفيين من تشديد النون حتى مع الياء أيضا.
[٤] النساء، الآية: ١٦.
[٥] على قرائة من قرأ بالتشديد فيهما.
[٦] فصّلت، الآية: ٢٩.
[٧] القصص، الآية: ٣٢.
[٨] على بعض القراءات.
[٩] القصص، الآية: ٢٧.
[١٠] أي الذي و الألف في ذا.