البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٩
[جمعتها من أينق موارق]
ذوات ينهضن بغير سائق
و قد تعرب إعراب مسلمات.
تتمّة: قد تثنّى [١] «ذو» و تجمع، فيقال: ذوا، و ذوي، و ذووا، و ذوي و يقال في «ذات»: ذاتا، و ذواتا، و ذوات.
و مثل ما، ذا بعد ما استفهام
أو من إذا لم تلغ في الكلام
(و مثل ما) فيما تقدّم [٢] (ذا) الواقعة (بعد ما استفهام أو من) أختها [٣] (إذا لم تلغ في الكلام) بأن تكون زائدة أو يصير المجموع للاستفهام [٤] و لم تكن [٥] للإشارة كقوله:
ألا تسألان المرء ما ذا يحاول
[انحب فيقضي أم ضلال و باطل]
بخلاف ما إذا ألغيت كقولك: «لما ذا جئت؟» أو كانت للإشارة كقولك «ماذا التّواني؟» [٦] و لم يشترط الكوفيّون [٧] تقدّم «ما» أو «من» مستدلّين بقوله:»
[عدس ما لعبّاد عليك إمارة
أمنت] و هذا تحملين طليق [٨]
و أجيب عنه [٩] بأنّ هذا طليق جملة اسمية و تحملين حال أي محمولا. و قال
[١] أي: قد يتفق على خلاف ما ذكر من انها لا تثني و لا تجمع.
[٢] من كونها مساوية للأسماء الموصولة مفردا و تثنية و جمعا مذكرا و مؤنثا عالما و غير عالم.
[٣] يعني من الاستفهاميّة.
[٤] فهي ملغاة في حالتين إذا كأنت زائدة أو كان المجموع استفهاما.
[٥] عطف على قول المصنف «لم تلغ».
[٦] يعنى ما هذا الكسل؟
[٧] في كون ذا موصولا كما شرطنا أن يكون بعد «ما» أو «من».
[٨] فذا موصول و تحملين صلته و لو كان اسم إشارة لكان مبتدا و طليق خبره فلم يبق لتحملين محلّ من الإعراب.
[٩] توضيح الجواب: إنا إذا جعلنا ذا اسم إشارة أيضا لا تبقي جملة تحملين بلا محل لكونها حالا.