البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٣٠
[أنا ابن ماويّة] إذ جدّ النّقر [١]
[و جاءت الخيل و أثابي زمر]
و لا ينقل إلى متحرّك كجعفر و لا ممتنع التّحريك إمّا لتعذّر كالإنسان [٢] أو استثقال كقضيب و خروف [٣] أو أداء إلى بناء لا نظير له [٤] كبشر مرفوعا و ذهل مجرورا [٥] كما سيأتي.
و نقل فتح من سوي المهموز لا
يراه بصري و كوف نقلا
(و نقل فتح من سوي المهموز لا يراه) نحوي (بصري) [٦] أمّا من المهموز كخبء فيراه (و كوف نقلا) الفتح من سوي المهموز أيضا [٧].
و النّقل ان يعدم نظير ممتنع
و ذاك في المهموز ليس يمتنع
(و النّقل إن يعدم نظير) للاسم حينئذ [٨]- بأن يكون المنقول ضمّة مسبوقة
[١] بفتح النون و القاف و سكون الراء بنقل حركة الراء إلى القاف.
[٢] لأن ما قبل الأخير و هو الألف لا يقبل الحركة و لا يمكن التلفظ به إلا ساكنا.
[٣] فإن الياء و الواو و إن أمكن تحركها لكن الحركة عليها ثقيلة و سكونهما أخف فلا ينقل حركة الباء إلى الياء و لا حركة الفاء إلى الواو.
[٤] أي: و أما لا ينقل حركة الآخر إلى ما قبله لأن النقل يؤدي إلى بناء و وزن لا نظير له في لسان العرب.
[٥] لأنا إذا نقلنا ضمة الراء إلى الشين في (بشر) صار اسما ثلاثيا مكسور الأول و مضموم الثاني و لا يوجد في الأسماء الثلاثي اسم بهذا الوزن و كذا إذا نقلنا كسرة اللام إلى الهاء في (ذهل) صار اسما مضموم الأول مكسور الثاني و هذا الوزن أيضا معدوم النظير في الثلاثي.
[٦] يعني إن نحاة البصرة خصوا النقل في الفتحة بما كان أخره همزة كخبء إذا كان مفتوحا فينقل حركة الهمزة إلى الباء و أما إذا لم يكن أخره همزة و كان مفتوحا فلا ينقل.
[٧] كما مر في (الصبر و النقر).
[٨] أي: حين النقل.