البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥١٦
و أول ذا القلب انفتاحا و فعل
و فعل عينهما افتح و فعل
(و أول ذا القلب) حيث قلنا به [١] (انفتاحا و فعل) بفتح أوّله و كسر الثّاني منه و من الآتيين [٢] (و فعل) بضمّ أوّله (عينهما افتح) عند النّسب بقلب الكسرة فتحة (و) كذا (فعل) بكسر أوّله اقلب كسرة عينه فتحة عند النّسب فقل في نمر و دئل و إبل نمريّ و دئلي و إبليّ [٣].
و قيل في المرمي مرمويّ
و اختير في استعمالهم مرميّ
و نحو حي فتح ثانيه يجب
و اردده واوا إن يكن عنه قلب
(و قيل فى) النّسب إلى ما في آخره ياءان ثانيهما أصليّة، نحو (المرمي مرمويّ) بحذف أوّل اليائين [٤] و قلب ثانيهما واوا بعد فتحة العين [٥] (و اختير في استعمالهم مرمىّ) بحذف اليائين، [٦] و الأوّل أحسن لأمن اللّبس [٧].
(و) كلّ ما في آخره ياء مشدّدة، قبلها حرف [واحد] (نحو حيّ فتح ثانيه) [٨] عند
[١] أي: في مورد قلنا بالقلب أي بقلب الألف واوا فافتح الحرف التي قبل الواو المقلوبة كما فتح التاء و الميم في (فتوي و عمويّ).
[٢] يعني كسر الثاني يكون فيالصيغ الثلاث (مفتوح الأول و مضمومه و مكسورة).
[٣] بفتح الثاني في الثلاثة.
[٤] لأن أصل مرمي (مرموي) فقلبت الواو ياء فالياء الأول بدل عن واو مفعول فهي زائدة و أما الياء الثاني فهي لام الكلمة أصلية.
[٥] لما ذكر بقوله (و أول ذا القلب انفتاحا).
[٦] أي: الزائدة و الاصلية التين كانتا قبل إلحاق ياء النسب.
[٧] إذ لو حذف الياأن و قيل في النسب مرمي التبس يائه بين ياء النسب و اليائين قبل النسب فلا يدري أنه منسوب أو غير منسوب.
[٨] أي: فتح الحرف الثاني من ذلك الاسم و هو الياء الأول لا الياء الثاني.