البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٠١
الثّلاثة ارتقي من غير ما مضى) [١] فقل في جعفر جعافر و في أفضل أفاضل (و من خماسيّ جرّد [٢] الآخر انف) [٣] أي احذف إذا جمعته (بالقياس) فقل في سفرجل سفارج.
و الرّابع الشّبيه بالمزيد قد
يحذف دون ما به تمّ العدد
(و الرّابع) منه [٤] (الشّبيه بالمزيد) في كونه أحد حروف الزّيادة [٥] (قد يحذف دون ما به تمّ العدد) و هو الآخر كقولك في حذف خدرنق خدارق، لكنّ الأجود حذف الآخر نحو خدارن.
و زائد العادي الرّباعي احذفه ما
لم يك لينا إثره اللّذ ختما
(و زائد العادى) أي المجاوز (الرّباعىّ) و هو الخماسيّ (احذفه) أي الزائد منه (ما) دام (لم يك لينا إثره) أي بعده الحرف (اللّذ ختما) الكلمة، [٦] أي آخرها فقل في سبطري سباطر و في فدوكس فداكس [٧]، بخلاف ما إذا كان لينا قبل الآخر نحو عصفور و قنديل و قرطاس فلا يحذف [٨].
[١] أي: من غير مافوق الثلاثي الذي ذكرنا أنّ جمعه على فواعل و فعائل فعالي و فعالي و فعاليّ مشدّدا.
[٢] أي: الخماسي المجرّد بأن تكون حروفه الخمسة أصليّة لا المزيد نحو (إخراج).
[٣] الآخر مفعول مقدّم لأنف أي: أنف الآخر منه.
[٤] أي: من الخماسيّ.
[٥] و هي عشرة تجمعها حروف (سألتمونيها) و إنما قال (الشبيه) لأنّ النون في خدرنق مثلا و إن كانت من الزوائد العشرة لكنّها ليست بشرائط الزيادة كما سيجيء.
[٦] أي: ما لم يكن الزائد حرف لين وقع قبل الآخر.
[٧] فإن حرف اللين فيهما و هو الألف في الأول و الواو في الثاني لم يقع قبل الآخر.
[٨] بل يبقي فيقال عصافير و قناديل و قراطيس.