البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٠٠
و حلائب و طلوبة و طلائب و عجوز [١] و عجائز.
و بالفعالي و الفعالي جمعا
صحراء و العذراء و القيس اتبعا
(و بالفعالي) بكسر اللّام (و الفعالى) بفتحها، و الفاء مفتوحة فيهما (جمعا) [٢] فعلاء اسما كان أو صفة نحو (صحراء) [٣] و صحاري و صحاري (و العذراء) [٤] و العذاري و العذاري (و القيس) أي القياس، و هما مصدران لقاس (اتبعا) في ذلك [٥] و لا تقتصر علي السّماع.
و اجعل فعالي لغير ذي نسب
جدّد كالكرسي تتبع العرب
(و اجعل فعالىّ) بفتحتين و كسر اللّام و تشديد الياء جمعا (لغير ذي نسب جدّد) [٦] من كلّ ثلاثي آخره ياء مشدّدة (كالكرسيّ) و الكراسيّ، بخلاف بصري فلا تقول فيه بصاري (تتبع العرب) في استعمالهم.
و بفعالل و شبهه انطقا
في جمع ما فوق الثّلاثة ارتقى
من غير ما مضي و من خماسي
جرّد الآخر انف بالقياس
(و بفعالل) بفتحتين و كسر اللّام الأولي (و شبهه) كأفاعل (انطقا في جمع ما فوق
[١] مثال لمفتوح الفاء مع الواو، و حذف التاء.
[٢] يعني جمع صحراء و العذراء بالفعالي و ألف جمعا للإطلاق و ليس ألف التثنية.
[٣] مثال للاسم.
[٤] مثال للصفة.
[٥] أى: في مجيء (فعالي و فعالي) لاسم أو صفة على (فعلاء).
[٦] أي: بأن تكون ياء النسبة فيه قديمة و صارت جزء للكلمة كما في الكرسيّ.