البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٩٧
و مدي.
(و فعل) بفتحتين مفرد (له) أي لفعول أيضا سماعا كأسد و أسود (و للفعال) بالضّمّ و التّخفيف (فعلان) بكسرة فسكون (حصل) جمعا كغراب و غربان.
و شاع في حوت وقاع مع ما
ضاها هما و قلّ في غيرهما
(و شاع) فعلان (فى) فعل بالضّم و فعل بالفتح معتلّ العين نحو (حوت) و حيتان (و قاع) و قيعان (مع ما ضاهاهما) [١] ككوز و كيزان و تاج و تيجان (و قلّ في غيرهما) [٢] كغزال و غزلان.
و فعلا اسما و فعيلا و فعل
غير معلّ العين فعلان شمل
(و فعلا) بفتحة فسكون حال كونه (اسما [٣] و فعيلا و فعل) بفتحتين حال كونه (غير معلّ العين فعلان) بضمّة فسكون لهذه الثّلاثة (شمل) جمعا [٤] كظهر و ظهران و رغيف و رغفان و جذع و جذعان.
و لكريم و بخيل فعلا
كذا لما ضاهاهما قد جعلا
(و لكريم و بخيل) و كلّ صفة مذكّر عاقل على فعيل بمعنى فاعل غير مضعّف و لا
- كان كذلك نحو خفّ و حوت و مدي لا يأتي جمعه على (فعول) لكون الأول مضاعفا، و الثاني و الثالث معتلّا.
[١] أي: ما شابه (حوت و قاع) في كونه على فعل بالضم و فعل بالفتح و كونه معتلا.
[٢] أى: قلّ أن يأتى (فعلان) لغير فعل بالضمّ و فعل بالفتح.
[٣] لا وصفا.
[٤] يعني شمل (فعلان) لجمع هذه الثلاثة.