البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٩١
كعبد، و المعتلّ العين [١] كسوط و بيت، و شذّ أعين و أثوب [٢].
(و للرّباعيّ) حال كونه (أيضا اسما يجعل) أفعل جمعا (إن كان كالعناق و الذّراع في مدّ) ثالثه (و تأنيث) بلا علامة (وعد الأحرف) [٣] كأيمن جمع يمين، بخلاف ما لم يكن كذلك، [٤] و شذّ أقفل و أغرب [٥].
و غير ما أفعل فيه مطّرد
من الثّلاثي اسما بأفعال يرد
و غالبا أغناهم فعلان
في فعل كقولهم صردان
في اسم مذكّر رباعي بمدّ
ثالث افعلة عنهم اطّرد
(و غير ما أفعل فيه مطّرد من الثّلاثّي) [٦] حال كونه (اسما) بأن لم يوجد فيه شروطه [٧] بأن كان على فعل لكنّه معتلّ العين كثوب و سيف أو على غيره [٨] كجمل و نمر و عضد و حمل و عنب و إبل و قفل و عنق و رطب [٩] (بأفعال يرد) مطّردا جميع ذلك (و) لكن [١٠] (غالبا أغناهم فعلان) بالكسر (في فعل) بضمّة ففتحة (كقولهم
[١] أي: و بخلاف المعتلّ العين فلا يجمع أيضا على (افعل).
[٢] فأتيا على (أفعل) مع اعتلال عينهما.
[٣] أي: بشرط أن يكون مثل (العناق و الذراع) في كون الحرف الثالث منه حرف علّة و في كونه مؤنّثا بلا علامة تأنيث و في كون حروفه أربعة.
[٤] أي: بالشروط الثلاثة.
[٥] لكون مفرد الأول (قفل) ثلاثيّا و الثاني (غراب) مذكّرا.
[٦] أي: غير الاسم الثلاثي الذي قياسه (أفعل) مضموم العين الذي مرّ بقوله (لفعل اسما صحّ).
[٧] ضمير (فيه) يعود إلى (غير) و ضمير (شروطه) يعود إلى الموصول (ما افعل).
[٨] أي: على غير وزن (فعل) بفتح الأول و سكون الثاني.
[٩] إذ ليس واحد منها على (فعل) بفتح الأول و سكون الثاني.
[١٠] يعني على رغم ما ذكر من أن قياس الاسم الثلاثي على غير وزن (فعل) بفتح الأول و سكون الثاني أن يجمع على (أفعال)، فغالبا يأتي في جمع (فعل) بضمّ الأول و فتح الثاني (فعلان).