البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٨٩
هذا باب جمع التّكسير
و هو [١] كما يؤخذ من الكافية ما ظهر بتغيير لفظا أو تقديرا
أفعلة أفعل ثمّ فعلة
ثمّة أفعال جموع قلّة
(أفعلة) كأغرفة [٢] ثمّ (أفعل) كأفلس [٣] (ثمّ فعلة) كغلمة [٤] (ثمّة أفعال) كأثواب [٥] (جموع قلّة) تطلق على ثلاثة فما فوقها إلى العشرة، و ما عداها [٦] للكثرة تطلق على عشرة فما فوقها.
و بعض ذي بكثرة وضعا يفي
كأرجل و العكس جاء كالصّفي
[١] أي: التكسير ما ظهر أي حدث بسبب تغيير في مفرده لفظا أو تقديرا و إنّما زاد قيد (تقديرا) ليدخل نحو (فلك) بضم الأول و سكون الثاني بمعني السفينة فإنها مفرد و جمع بصيغة واحدة فقدّروا سكون اللام في المفرد أصلية كسكون الراء في (قرب) و قدّروا سكونها في الجمع عرضيّا كسكون السين في (أسد) بضم الهمزة جمع أسد بفتحتين فكان التغيير تقديريّا.
[٢] جمع غرفة.
[٣] جمع فلس.
[٤] جمع غلام.
[٥] جمع ثوب.
[٦] أي: ما عدا هذه الأربعة من الجموع.