البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٨٨
و نادر أو ذو اضطرار غير ما
قدّمته أو لاناس انتمى
(و نادر) أي قليل (أو ذو اضطرار غير ما قدّمته) [٤] كقولهم في «عير» «عيرات [٥]» و في «كهل» «كهلات» [٦]، و قول الشّاعر في زفرة.
[علّ صروف الدّهر أو دولاتها
تدلننا اللّمّة من لمّاتها]
فتستريح النّفس من زفراتها [٧]
(أو لأناس) [٨] من العرب قليلين (انتمى) أي انتسب، كقول هذيل [٩] في «بيضة و جوزة» «بيضات و جوزات». [١٠]
[١] بفتح الراء في الأولي و سكونها في الثانية، لأنّ فائها و هو الذال مكسورة و أن لامها الواو.
[٢] بفتح الباء في الأولي و سكونها في الثانية لكسر فائها و كون لامها ياء.
[٣] مع ان قياسها عدم الاتباع لكسر فائها و كون لامها واوا كذروة.
[٤] من القواعد في جمع المؤنّث.
[٥] بفتح الياء و القياس سكونها لاعتلال العين.
[٦] بفتح الهاء إتباعا للفاء و القياس سكون الهاء لأنها وصف و شرط الإتباع أن يكون الاسم جامدا و الكهلة المرأة التي عمرها بين الأربعين إلى الستّين.
[٧] علّ لغة في لعلّ يعني نرجو أن تغلبنا حوادث الدهر أو تغيّراتها على شدائدها فتستريح نفسنا من الشدائد. الشاهد: في سكون الفاء من زفرات مع أن القياس فتحها إتباعا للزاء فاء الكلمة لكونها اسما ثلاثيّا.
[٨] عطف على (ذو اضطرار).
[٩] طائفة من العرب.
[١٠] بفتح الياء و الواو مع أن القياس فيهما السكون لاعتلال عينهما.