البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٧٩
ثمّ فعالا فعللا فاعولا
و فاعلاء فعليا مفعولا
(ثمّ فعالاء) بكسرة كقصاصاء بمعني القصاص (و فعللاء) بضمّتين [١] بينهما سكون كقرفصاء لضرب من القعود (فاعولاء) بضمّ ثالثه كعاشوراء (و فاعلاء) بكسر ثالثه كقاصعاء لأحد حجرة [٢] اليربوع (فعلياء) بكسرة فسكون ككبرياء للكبر و (مفعولاء) كمأتوناء جمع أتان [٣].
و مطلق العين فعالا و كذا
مطلق فاء فعلاء أخذا
(و مطلق العين فعالا) بالتّخفيف، أي مفتوحها و مكسورها و مضمومها مع فتح الفاء، نحو «براساء» بمعني النّاس و «قريثاء» و «كريثاء» لنوعين من البسر، و «عشوراء» بمعني عاشوراء (و كذا مطلق فاء) أي مفتوحها و مكسورها و مضمومها مع فتح العين (فعلاء أخذا) نحو «خنقاء» لمكان و «سيراء» للذّهب و «ظرفاء» و «نفساء» و «رحضاء» [٤]، و زاد في الكافية في المشهورة فعيلياء كمزيقياء لقب ملك، و إفعيلاء كإهجيراء للعادة، و مفعلاء كمشيخاء للإختلاط، و فعاللاء كخجاد باء لضرب من الجراد و يفاعلاء كينا بغاء و يفاعلاء كينابغاء اسمي مكان و فعليّاء كزكريّاء، و فعلولاء كمعكوكاء و بعكوكاء اسمين للشّرّ و الجلبة، [٥] و فعّيلا كدخّيلا لباطن الأمر، و فعنالاء كبرناساء بمعني برنسا بمعني براساء، [٦] و ما عدا هذه الأوزان نادر.
[١] ضمّ الأول و الثالث و سكون الثاني.
[٢] حجرة بفتح الحاء و الجيم كطلبة جمع حجرة يعني القاصعاء اسم لاحد بيوت اليربوع و هو بيته الظاهر الذي يدخل فيه و لليربوع بيت آخر يسمّى النافقاء و هي حجرته التي يكتم فيها عند احتمال الخطر.
[٣] أنثي الحمار.
[٤] الظرفاء جمع ظريف و النفساء المرأة أيام الولادة و (رخصاء) عرق الحمى.
[٥] الجلبة الأصوات المختلطة كما في المعارك.
[٦] بمعني الناس.