البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٦٢
هذا، و المعرب ممّا ذكر [١] اثني و اثنتي (و اليا) فيهما [٢] (لغير الرّفع).
(و ارفع بالألف) كما تقدّم في أوّل الكتاب [٣] (و الفتح) بناء (في جزئي سواهما ألف) [٤] أمّا البناء فلتضمّنه معني حرف العطف [٥] و أمّا الفتح فلخفّته و ثقل المركّب، [٦] و استثنى [٧] في الكافية «ثماني» فيجوز إسكان يائها و كذا حذفها مع بقاء كسر النّون و مع فتحها [٨].
و ميّز العشرين للتّسعينا
بواحد كأربعين حينا
(و ميّز العشرين) و ما بعدها [٩] (للتّسعينا) أي معها (بواحد) نكرة منصوبة (كأربعين حينا) و ثَلاثِينَ لَيْلَةً [١٠] [١١].
و ميّزوا مركّبا بمثل ما
ميّز عشرون فسوّينهما
[١] أي: من الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر كلا الجزئين مبنيان سوي اثني و اثنتي فهما معربان.
[٢] أي: اثني و اثنتي يكونان بالياء في حالتي النصب و الجر و بالألف في حالة الرفع.
[٣] في باب المعرب و المبني بقوله (كلتا كذاك اثنان و اثنتان).
[٤] أي: كلا جزئي سوي اثني و اثنتي مبني على الفتح كثلاثة عشر بفتح ثلاثة و عشر و اثني عشر بفتح عشر فقط.
[٥] فثلاث عشر بتقدير ثلاث و عشر و كذا تسعة عشر بتقدير تسعة و عشر.
[٦] أي: لكون هذه الأعداد مركبة و المركب ثقيل انتخب لها أخف الحركات و هي الفتحة ليتعادل ثقل المركب بخفّة الحركة.
[٧] أي: استثني المصنف من البناء على الفتح في المركبات المذكورة (ثمانى).
[٨] فيجوز في ثمانية عشر ثلاث وجوه: ثماني عشر بسكون الياء، و ثمان عشر بكسر النون و فتحها.
[٩] كثلاثين و أربعين.
[١٠] فالمذكر و المؤنث سواء.
[١١] الأعراف، الآية: ١٤٢.