البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٦١
فعلت) من التّذكير في المذكّر و التّأنيث في المؤنّث (فافعل) أيضا معه [١] (قصدا) و هذا [٢] جواب الشّرط المقدّر في كلامه، الّذي أبرزته.
و لثلاثة و تسعة و ما
بينهما إن ركّبا ما قدّما
(و لثلاثة و تسعة و ما بينهما إن ركّبا) مع عشر (ما قدّما) من ثبوت التّاء في التّذكير و سقوطها في التّأنيث نحو «عندي ثلاثة عشر رجلا» و «ثلاث عشرة امرأة».
و أول عشرة اثنتى و عشرا
اثني إذا أنثي تشا أو ذكرا
و اليا لغير الرّفع و ارفع بالألف
و الفتح في جزأي سواهما ألف
(و أول عشرة) بالتّاء (اثنتى) كذلك [٣] (و عشرا) بغير تاء (اثنى) كذلك [٤] (إذا أنثى تشا) راجع للاوّل [٥] (أو ذكرا) راجع للثّاني [٦] نحو فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثنتي عَشْرَةَ عَيْناً [٧] [٨]، إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً [٩].
[١] أي: مع (عشر) حال تركيبه مع غير أحد و إحدى.
[٢] يعنى قوله (فافعل) جواب شرط لم يذكره المصنف صريحا و أنا (الشارح) أبرزته بقولي (إذا كان).
[٣] أي: بالتاء مثل عشرة.
[٤] أي: بغير تاء مثل (عشر).
[٥] يعني قوله (إذا أنثي تشا) مرتبط بالقسم الأول و هو عشرة و اثنتي أي: إذا أردت عدّ مؤنّث فاذكر عشرة بالتاء بعد اثنتي بالتاء و قل اثنتي عشرة امرأة.
[٦] أي: لعشر و أثنى.
[٧] فإن (عين) مؤنّث سماعى.
[٨] البقرة، الآية: ٦٠.
[٩] التوبة، الآية: ٣٦.