البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٦٠
الكسائيّ وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ [١] [٢].
و أحد اذكر و صلنه بعشر
مركّبا قاصد معدود ذكر
(و أحدا) بالتّذكير (اذكر و صلنه بعشر) بغير تاء (مركّبا) لهما [٣] فاتحا آخرهما (قاصد معدود ذكر) [٤] نحو رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً [٥].
و قل لدي التّأنيث إحدي عشرة
و الشّين فيها عن تميم كسرة
و مع غير أحد و إحدى
ما معهما فعلت فافعل قصدا
(و قل لدى التّأنيث) للمعدود (إحدى عشرة) بتأنيث الجزئين، و قيل: الألف في إحدي للإلحاق لا للتّأنيث نحو «عندي إحدى عشرة امرأة».
(و الشّين فيها) [٦] رووا عن الحجازيّين سكونه و (عن) بني (تميم كسره) و عن بعضهم فتحه (و) إذا كان [٧] (مع غير أحد و إحدى) و هو ثلاثة الى تسعة (ما معهما [٨]
[١] بإضافة مأة إلى سنين، و الباقون قرأ و بتنوين مأة فتكون سنين بدلا من ثلاثمأة أو عطف بيان.
[٢] الكهف، الآية: ٢٥.
[٣] (مركبا) بصيغة اسم الفاعل حال من فاعل اذكر أي حال كونك مركبا لأحد و عشر يعني اذكرهما بصورة التركيب لا بصورة الإضافة.
[٤] أي: إذا قصدت عدّ معدود مذكر.
[٥] يوسف، الآية: ٤.
[٦] أي: شين عشرة.
[٧] أي: إذا كان (عشر) مركبا مع غير أحد و إحدي بأن كان مع ثلاثة و ثلاث إلى تسعة و تسع فافعل بعشر مثل ما فعلت به عند ما كان مع أحد و احدي من التبعية للمميّز في التذكير و التأنيث فقل ثلاثة عشر رجلا و ثلاث عشرة امرأة فكان عشر تابعا للمميّز خلاف الثلاثة.
[٨] أي: مع أحد و إحدي يعني إن حكم عشر حكم أحد و إحدي في التبعيّة للمميّز.