البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٣٥
و اجزم بإن و من و ما و مهما
أي متي أيّان أين إذ ما
(و اجزم بإن) نحو إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ[١٨٩] (و من) نحو مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ[١٩٠] (و ما) نحو وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ[١٩١] (و مهما) نحو مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ[١٩٢] و (أىّ) نحو أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى[١٩٣] و (متى) نحو:
[و لست بحلال التّلاع مخافة
و لكن] متي يسترفد القوم أرفد
و (أيّان) نحو «أيّان تفعل أفعل» و لم يذكر هذه [أيّان] في الكافية و لا في شرحها.
و (اين) نحو أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ[١٩٤] و (إذ ما) نحو:
إذ ما أتيت على الرّسول فقل له[١٩٥]
[حقّا عليك إذا اطمأنّ المجلس]
و حيثما أنّي و حرف إذ ما
كإن و باقي الأدوات أسما
(و حيثما) نحو «حيثما يك أمر صالح فكن» و (أنّى) نحو:
فأصبحت أنّي تأتها تلتبس بها
كلا مركبيها تحت رجلك شاجر]
و زاد الكوفيّون «كيف» فجزموا بها. و يجزم بإذا في الشّعر كثير كما قال في شرح