البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٨٨
فوق العلم [١] دون) تركيب (إضافة و إسناد متمّ) فأجز ترخيمه، نحو: جعفر، و سيبويه، و معد يكرب [٢] بخلاف الثّلاثي كعمر، و غير العلم، كعالم، و المضاف، كغلام زيد و المسند كتأبّط شرّا، و سيأتي نقل ترخيم هذا [٣].
و مع الآخر احذف الّذي تلا
إن زيد لينا ساكنا مكمّلا
أربعة فصاعدا و الخلف فى
واو و ياء بهما فتح قفى
(و مع) حذفك (الآخر احذف الّذي تلا [٤] إن زيد) و كان (لينا ساكنا مكمّلا أربعة فصاعدا) قبله حركة من جنسه، نحو «يا عثم» و «يا منص» و «يا مسك» [٥] في عثمان،
- منها: أن يكون رباعيّا كجعفر، أو فوق الرباعي كإبراهيم.
و منها: أن يكون علما كالمثالين، و شرط العلم الّا يكون مركبا إضافيا كعبد اللّه، و لا مركبا إسناديا كتأبط شرا.
[١] هذا هو الشرط الثاني.
[٢] فالأول رباعي غير مركب، و الثاني مركب من اسم و حرف، و الثالث مركب من اسمين، و كلها واجدة لشرائط الترخيم، إذ ليس فيها مركب إضافي و لا إسنادي، و كلها أعلام رباعي فما فوق فعند ترخيمها تقول يا جعف و يا سيب و يا معدي.
[٣] بقوله (و ذا عمرو نقل).
[٤] أي: في ترخيم غير المؤنث بالتاء، كما يحذف الحرف الآخر كذا يحذف الحرف ما قبل الآخر أيضا بشروط خمسة:
الأول: أن يكون زائدا، و لا يكون من الحروف الأصليّة للكلمة.
الثانى: أن يكون من حروف اللين، أي: الألف و الواو الياء.
الثالث: أن يكون ساكنا.
الرابع: أن يكون رابع حروف الكلمة أو أكثر.
و الخامس: أن يكون قبله حركة من جنس ذلك الحرف، فإن كان ألفا يجب أن يكون قبله فتحة أو واو فضمة أو ياء فكسرة.
[٥] فحذف ما قبل الآخر من هذه الثلاثة، و هو الألف في عثمان و الواو في منصور، و الياء في مسكين، و كلها-