البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٧٣
فصل في أحكام توابع المنادى
تابع ذي الضّمّ المضاف دون أل
ألزمه نصبا كأزيد ذا الحيل
(تابع) المنادي (ذي الضّمّ المضاف) صفة التّابع (دون أل ألزمه نصبا) [١] إذا كان نعتا توكيدا أو بيانا (كأزيد ذا الحيل) و أجاز ابن الأنباري رفعه.
و ما سواه ارفع أو انصب و اجعلا
كمستقلّ نسقا و بدلا
(و ما سواه) أي سوي المضاف المجرّد من أل كالمفرد، و المضاف المقرون بها- (ارفع) حملا علي اللّفظ، نحو: «يا زيد العاقل و الكريم الأب» و «يا تميم أجمعون» و «يا غلام بشرا» [٢] (أو انصب) حملا علي الموضع، [٣] نحو: «يا زيد العاقل و الكريم الأب» و «يا تميم أجمعين» و «يا غلام بشرا».
(و اجعلا كمستقلّ نسقا) مجرّدا من أل (و بدلا) [٤] فضمّهما حيث يضمّ المنادي
[١] فتقدير البيت ألزم نصب تابع المنادي المبني على الضم (بأن كان مفردا معرفة أو نكرة مقصودة) إذا كان التابع مضافا و كان مجردا من (أل).
[٢] المثال الأول للنعت غير المضاف و الثاني للنعت المضاف المقرون بال و الثالث للتأكيد الغير المضاف و الرابع للبيان الغير المضاف.
[٣] لأن موضع المنادي نصب بتقدير ادعو.
[٤] يعني اجعل المعطوف بعطف النسق، و كذا البدل كما إذا دخل عليهما حرف النداء فإن كانا مفردين-