البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٤
و أن يوحّدا) و إن كان صاحب الصّفة بخلاف ذلك [١] نحو لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا [٢] [٣] «قل إن كان آبائكم و أبنائكم» إلي أن قال: أَحَبَّ إِلَيْكُمْ [٤] [٥].
و تلو أل طبق و ما لمعرفة
أضيف ذو وجهين عن ذي معرفة
(و تلو أل) أي المعرّف بها (طبق) أي مطابق لموصوفه في الإفراد و التّذكير و فروعهما [٦] نحو: «زيد الأفضل» و «الزّيدان الأفضلان» و «الزّيدون الأفضلون» و «هند الفضلى» و «الهندان الفضليان» و «الهندات الفضليات و الفضل». [٧]
(و ما لمعرفة أضيف) فهو (ذو وجهين) مرويّين (عن ذي معرفة) وجه يجريه مجري المجرّد [٨] نحو وَ لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ [٩] و آخر يجريه مجري المعرّف بأل [١٠] نحو أَكابِرَ مُجْرِمِيها [١١].
هذا إذا نويت معني من و إن
لم تنوفهو طبق ما به قرن
[١] بأن يكون الموصوف مؤنّثا أو تثنية أو جمعا.
[٢] فأحبّ مفرد مذكر مع أن موصوفه أعني يوسف و أخوه متعدد.
[٣] يوسف، الآية: ٨.
[٤] أحبّ مفرد مذكر مع أن موصوفه كما ترى جموع.
[٥] التوبة، الآية: ٢٤.
[٦] فرع الإفراد التثنية و الجمع، و فرع التذكير التأنيث.
[٧] جمع ثان، لفضلي مؤنث أفضل.
[٨] فيأتي مفردا مذكرّا، و أن كان الموصوف بخلافه فأحرص مفرد مع أن موصوفه ضمير جمع و هو مضاف إلى المعرفة.
[٩] البقرة، الآية: ٩٦.
[١٠] فيتبع موصوفه كما أن مجرمي المضاف إلى المعرفة تبع (أكابر) في الجمع و التذكير.
[١١] الأنعام، الآية: ١٢٣.