البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٨
قبيح [١]، و «الحسن وجها» و لا تجرّكما سيأتي [٢] و «رأيت رجلا حسنا وجه» لكنّه قبيح، و «حسنا وجها» و «حسن وجه».
(و لا تجرر بها) [٣] حال كونها (مع أل سما من أل خلا و من إضافة لتاليها) فلا تقل:
«ألحسن وجهه» أو «وجه أبيه» أو «وجه أب» [٤] (و ما لم يخل) ممّا ذكر [٥] (فهو بالجواز و سما) و قد سبق ذلك مشروحا ممثّلا مبيّنا فيه الحسن و الضّعيف و القبيح. و للّه الحمد.
- الإضافة و هذا قسم سادس للمعمول.
[١] لخلّوها عن ضمير الموصوف.
[٢] بقوله و لا تجرر ...
[٣] أي: بالصفة المشبهة أي لا تضفها و هي مع أل إلى اسم خال من أل و خال أيضا من الإضافة لتالي أل يعني أن المعمول إذا لم تدخل عليه أل و لا كان مضافا إلى اسم مدخول لأل فلا تضف الصفة إليه، و أما إذا كان المعمول هو بنفسه مدخولا لأن أو كان مضافا لاسم مدخول لأل فيجوز إضافة الصفة إليه.
[٤] المثال الأول و الثاني و الرابع للمعمول المضاف، و المثال الثالث للمعمول المجرّد و بقي قسمان من المعمول يجوز إضافة الصفة إليه.
أحدهما: المعمول الذي مع ال، نحو رأيت الرجل الجميل الوجه.
و ثانيهما: المضاف إلى ما فيه أل نحو رأيت الرجل الحسن وجه الأب.
[٥] يعني المعمول الذي لم يخل من أل و من الإضافة إلى ما فيه أل فيجوز إضافة الصفة إليه.