البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٦
هو المتنازع فيه [١] نحو «رأيت الرّجل الجميل الوجه و الجميل الوجه و الجميل الوجه» و «رأيت رجلا جميلا الوجه و جميلا الوجه» لكن هذا ضعيف، [٢] و «جميل الوجه» [٣].
و عطف على مصحوب أل [٤] قوله (و ما اتّصل بها) [٥] أي بالصّفة حال كونه (مضافا) الى ما فيه أل أو إلى الضّمير أو إلى مضاف إلى الضّمير أو إلى مجرّد [٦] فالأوّل نحو «رأيت الرّجل الحسن وجه الأب» و «الحسن وجه الأب» و «الحسن وجه الأب» و «رأيت رجلا حسنا وجه الأب» و «حسنا وجه الأب» و لكن هذا ضعيف [٧] و «حسن
- التمييز نكرة.
[١] يعني أن قوله مصحوب أل محل النزاع بين الأفعال الثلاثة ارفع و انصب و جر أي ارفع مصحوب أل و انصبه و جره بالصفة حالكونها مع أل أو بدونه.
[٢] لأن النصب عمل الفعل المتعدّي و الصفة المشبهة مأخوذة من الفعل اللازم، فهي ضعيفة في النصب، نعم إذا دخلت عليها أل الموصولة تقوّت على العمل لشبهها بالفعل في كونها صلة للموصول كما أن الفعل يكون صلة للموصول إذا وقع بعده، و قد مرّ في اسم الفاعل أنه (ان يكن صلة أل ففي المضي و غيره إعماله قد ارتضي) لقوّته بعد دخول أل فإذا تجرّدت من أل كما في المثال فهي ضعيفة في النصب.
[٣] بجرّ الوجه فهذه ستّة صور مضروب اثنين هما الصفة مع أل و دون أل في ثلاثة هي الحالات الثلاثة لاعراب المعمول مع أل.
[٤] فالمعني ارفع و انصب و جرّ بالصفة في الحالين معمولها في الحالين.
[٥] أي: المعمول المتّصل بالصفة و هو الخالي من أل و كان متّصلا لعدم الفصل بينه و بين الصفة بأل.
[٦] أي: مضافا إلى اسم مجرد من أل و الإضافة. فهذه أربع حالات للمعمول بغير أل و صورها أربعة و عشرون سوي الصور الستّ الماضية في المعمول مع أل.
و ذلك لأن الصفة العاملة على قسمين مع أل و بدون أل و هي في الحالتين تعمل رفعا أو نصبا أو جرا، و هذه الستّة تنطبق على كل واحد من الأقسام الأربعة للمعمول بدون أل.
فنطبقها مثلا على القسم الأول أي المضاف إلى ما فيه أل فنقول الصفة مع أل ترفع المعمول المضاف إلى ما فيه أل و تنصبه و تجرّه و الصفة بدون أل أيضا كذلك فهذه ستّة، و نطبقها أيضا على القسم الثاني أي المضاف إلى الضمير فتصير ستّة أيضا و كذا نطّبقها على القسمين الآخرين، فالمجموع أربعة و عشرون.
[٧] و قد مرّ ضعف نصب الصفة المجرّدة من ال.