البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٧
و زكّه تزكية و أجملا
إجمال من تجمّلا تجمّلا
و استعذ استعاذة ثمّ أقم
اقامة و غالبا ذا التّا لزم
(و زكّه تزكية) و سمّ تسمية [١] (و أجملا إجمال من تجمّلا تجمّلا) [٢] و أكرم إكرام من تكرّم تكرّما (و استعذ استعاذة) و استقم استقامة [٣] (ثمّ أقم إقامة) و أعن اعانة [٤] (و غالبا ذا) المصدر [٥] (التّاء لزم) و نادرا عري منها كقوله وَ إِقامَ الصَّلاةِ [٦] [٧].
و ما يلي الآخر مدّ و افتحا
مع كسر تلو الثّان ممّا افتتحا
بهمز وصل كاصطفي و ضمّ ما
يربع في أمثال قد تلملما
(و ما يلي الآخر مدّ و افتحا مع كسر تلو الثّاني) و هو الثّالث (ممّا افتتحا بهمز وصل) [٨] فيصير مصدره (كاصطفى) اصطفاء [٩] و اقتدر اقتدارا و احرنجم احرنجاما.
- أصلها استعواذ.
[١] مثالان للمعتل اللام فأن أصلهما المجرد زكي و سمى.
[٢] الثاني فعل ماض و ألفه إطلاق و الذي قبله مصدر مفعول مطلق مقدم على فعله و التقدير من تجمّل تجمّلا، كما في مثال الشارح.
[٣] مثالان للمعتل العين فأصلهما استعواذا و استقواما.
[٤] مثالان للمعتل العين من باب الافعال فأصلهما اقوام و اعوان.
[٥] أي: المصدر المعتل من باب الإفعال و الاستفعال ملازم للتاء التي هي عوض عن حرف العلّة كما في الأمثلة.
[٦] فأصله إقامة الصلاة.
[٧] الأنبياء، الآية: ٧٣.
[٨] و هو كلّ مزيد مبدوّ بالألف غير الأفعال.
[٩] فمدّ و فتح ما قبل الآخر، و هو الفاء و المراد بالمدّ الألف بعده همزة و كسر الثالث و هو الطاء و هكذا باقي الأمثلة.