البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٨٠
و قوله:
أنجب أيّام والداه به
إذ نجلاه فنعم ما نجلا [١]
و قوله:
تسقي امتياحا ندى المسواك ريقتها [٢]
[كما تضمّن ماء المزنة الرّصف]
و قوله:
كما خطّ الكتاب بكفّ يوما
يهوديّ [٣] [يقارب أو يزيل]
(أو بنعت) نحو:
[نجوت و قد بلّ المرادىّ سيفه]
من ابن أبي شيخ الأباطح طالب [٤]
(أو ندا) مثّل له في شرح الكافية بقوله:
كأنّ برذون أبا عصام
زيد حمار دقّ باللّجام [٥]
و يمكن أن يكون على لغة إجراء «أب» بالألف على كلّ حال [٦] و «زيد» بدل منه أ عطف بيان- قاله ابن هشام.
[١] فصل الأجنبي و هو (والداه به) بين المضاف و هو (أيّام) و المضاف إليه و هو (إذ نجلاه)، و التقدير أنجب والداه به أيام إذ نجلاه.
[٢] فصل الأجنبي و هو (المسواك) بين المضاف و هو (ندي) و المضاف إليه و هو (ريقتها) أي: تسقي المسواك ندي ريقتها.
[٣] الشاهد في فصل الأجنبي و هو (يوما) بين المضاف و هو (كفّ) و المضاف إليه و هو (يهوديّ) أي: بكف يهودي يوما.
[٤] أصله من ابن أبي طالب شيخ الأباطح فشيخ الأباطح صفة لأبي طالب، و فصل بين المضاف الموصوف (أبي) و المضاف إليه (طالب).
[٥] فأبا عصام المنادي المحذوف الندا فصل بين المضاف (برزون) و المضاف إليه (زيد) و الأصل كأنّ برزون زيد يا أبا عصام حمار دق باللجام.
[٦] من أحوال الإعراب فأبا مجرور تقديرا بإضافة برزون إليه و هو كنية زيد فزيد بدل منه أو عطف بيان لأن أبا عصام و زيد شخص واحد.