البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٧٢
(٢) أي: إن كان المضاف إليه معدوما و محذوفا.
(٣) أي: ناويا معني المضاف إليه المحذوف.
(٤) حاصله أن غير لا معني له إلّا إذا انضمّ إلى ما بعده كغير زيد مثلا فهو غير مستقل بالمفهوميّة، أي: في إفادة المعنى، كما أنّ الحروف كذلك فشبهه بالحرف يقتضي أن يكون مبنيّا لكن الإضافة التي هي من خواص الاسم تعارض تلك الشباهة فيعرب، و لما زال المعارض أي: الإضافة رجع إلى البناء.
(٥) أي: غير.
(٦) أي: في غير ما قلته في أي في باب الموصولات عند قول الناظم (أي كما و أعربت ما لم تضف و صدر وصلها ضمير الحذف) فأنه بعد ما نقل عنهم في وجه بنائها عند الإضافة و حذف صدر الصلة من أنه لتأكيد مشابهتها الحرف من حيث افتقارها إلى ذلك المحذوف.
قال: قلت و هذه العلّة أي: الافتقار موجودة في الحالة الثانية و هي ما إذا لم تضف و حذف صدر صلتها فلم لم تبن في هذه الحالة.
و ما قاله في أي يأتي في غير فأنها إن كانت مبنيّة عند حذف المضاف إليه و نيّته فلم لم تبن عند حذفه و عدم نيّته فأن علة البناء و هي زوال المعارض أي الإضافة موجودة في الثانية أيضا.
(٧) أي: زوال المعارض للشبه فيما إذا حذف المضاف إليه و لم ينو.
(٨) أي: فيما لم ينو المضاف إليه.