البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٦٦
أضف) إلى الجملتين [١] (جوازا نحو حين جاء نبذ) و «جئتك حين الحجّاج أمير». [٢]
و ابن أو اعرب ما كإذ قد أجريا
و اختر بنا متلوّ فعل بنيا
(و ابن) على الفتح (أو اعرب ما كإذ [٣] قد أجريا) أمّا الأوّل [٤] فبالحمل
عليها [٥] و أمّا الثّاني [٦] فعلى الأصل (و) لكن (اختر بنا متلوّ) أي واقع قبل (فعل بنيا) [٧] ماض أو مضارع مقرون بإحدى النّونين [٨] نحو:
على حين ألهى النّاس جلّ أمورهم [٩]
[فندلا زريق المال ندل الثّعالب]
و قبل فعل معرب أو مبتدا
أعرب و من بني فلن يفنّدا
(و) الواقع (قبل فعل معرب أو) قبل (مبتدإ أعرب) وجوبا عند البصريّين نحو هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ [١٠] [١١] و جوّز الكوفيّون بناءه
- رمضان أو معرف باللام كاليوم و كلاهما لا يمكن إضافتهما إلى الجملة، و المراد بقوله ماض أن يريد المتكلّم به الزمان الماضي و إلا فالظرف بنفسه لا يدل على الماضي.
[١] الاسميّة و الفعليّة.
[٢] فالأوّل للفعلية، و الثاني للاسمية.
[٣] في كونه ظرفا ماضيا مبهما.
[٤] أي: البناء لا البناء على الفتح.
[٥] أي: بالقياس على إذ لكونه مبنيّا.
[٦] أي: الإعراب فعلى الأصل فأن الأصل في الاسم الإعراب.
[٧] يعني إذا وقع الظرف الجاري مجري إذ قبل فعل مبني فالأحسن أن يبني هذا الظرف.
[٨] نون التأكيد و نون جمع المؤنث.
[٩] فبني حين على الفتح لوقوعه قبل الماضي.
[١٠] فأعرب يوم بالرفع خبرا لهذا لوقوعه قبل الفعل المعرب (ينفع).
[١١] المائدة، الآية: ١١٩.