البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٦٣
و بعض الأسماء يضاف أبدا
و بعض ذا قد يأتي لفظا مفردا
(و بعض الأسماء يضاف أبدا) إلى المفرد لفظا و معنى [١] كقصارى و حمادى و لدى و بيد و سوى و عند و ذي و فروعه و أولي [٢] (و بعض ذا) الّذي ذكر أنّه يلزم الإضافة (قد) يلزمها [٣] معني فقط و (يأتي لفظا مفردا) عنها [٤] ككلّ و بعض و أيّ نحو وَ إِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ [٥] [٦] فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ [٧] [٨]، أَيًّا ما تَدْعُوا [٩] [١٠].
و بعض ما يضاف حتما امتنع
إيلاؤه اسما ظاهرا حيث وقع
كوحد لبّي و دوالي سعدي
و شذّ إيلاء يدي للبّي
(و بعض ما يضاف حتما امتنع إيلاؤه اسما ظاهرا) فلا يليه إلّا ضمير (حيث وقع [١١] كوحد) نحو إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ [١٢].
[١] أي: يضاف لفظا و معني لا معني فقط مقابل البعض الذي يلزم إضافته معني فقط ككل.
[٢] فقصاري و حمادي بمعني المنتهي و الأقصي يقال قصاري جهده و حمادي وسعه أي منتهاه و أقصاه ولدي بمعني عند و بيد بمعني غير و ذي بمعني صاحب و فروعه تثنيته و جمعه و مؤنّثه و أولي بمعني أصحاب.
[٣] أي: يلزم الإضافة.
[٤] أي: مجرّدا عن الإضافة.
[٥] أي: كلهم.
[٦] هود، الآية: ١١١.
[٧] أي: بعضهم.
[٨] الإسراء، الآية: ٢١.
[٩] أي: أيّ اسم بقرينة فله الأسماء كلّها.
[١٠] الإسراء، الآية: ١١٠.
[١١] اي: في أي مكان استعمل ذلك البعض يجب إضافته إلى الضمير.
[١٢] غافر، الآية: ١٢.