البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٥٨
(و انو من) إن كان المضاف بعض المضاف إليه، و صحّ إطلاق اسمه [١] عليه كذا قال في شرح الكافية تبعا لابن السّرّاج، مخرجا [٢] بالقيد الأخير نحو «يد زيد» ممثّلا بنحو «خاتم فضّة» و «ثوب قطن». [٣]
(أو) انو (في إذا لم يصلح إلّا ذاك) [٤] نحو بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ [٥] وَ النَّهارِ [٦].
(و اللام خذا) ناويا لها [٧]
لما سوي ذينك و اخصص أوّلا
أو أعطه التّعريف بالّذي تلا
(لما سوي ذينك) نحو «غلام زيد».
(و اخصص أوّلا) [٨] بالثّاني إن كان نكرة ك «غلام رجل» (أو أعطه [٩] التّعريف بالّذي تلا) إن كان معرفة ك «غلام زيد».
[١] أى: اسم المضاف إليه على المضاف كان تقول في خاتم فضّة هذا الخاتم فضّة أو في ثوب قطن هذا الثوب قطن.
[٢] أي: حالكون المصنف مخرج بقوله (و صحّ إطلاق اسمه عليه) نحو يد زيد، لأن يد و إن كانت جزء الزيد لكنها لا يصح إطلاق زيد عليه، فلا يقال هذه اليد زيد فلا يقدر من في أمثاله.
[٣] لصحّة إلاطلاق.
[٤] أى: إذا كان المعني لا يصلح إلّا تقدير من أو في.
[٥] أى: مكر في الليل.
[٦] السّبأ، الآية: ٣٣.
[٧] أى: للّام.
[٨] أى: اخصص المضاف بالمضاف إليه ففي مثال غلام رجل خصّصنا غلام الذي كان يشمل غلام الرجل و غلام المرأة بالرجل فانحصر به.
[٩] أي: اعط الأول التعريف بالذي تلا أي بالمضاف إليه إن كان معرفة، فيصير المضاف معرفة بسبب تعريف المضاف إليه.