البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٥١
انطق) نحو نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ [١] [٢] عَيْناً يَشْرَبُ بِها [٣] عِبادُ اللَّهِ [٤] سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ [٥] واقِعٍ [٦].
علي للاستعلا و معني في و عن
بعن تجاوزا عني من قد فطن
(على للاستعلاء) [٧] حسّا نحو وَ عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ [٨] أو معنى نحو «تكبّر زيد على عمرو» (و معنى في) نحو وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ [٩] [١٠] (و) معنى (عن) نحو:
إذا رضيت عليّ [١١]بنو قشير
[لعمر اللّه أعجبني رضاها]
(بعن تجاوزا عنى من قد فطن) نحو «رميت السّهم عن القوس».
و قد تجيء موضع بعد و على
كما علي موضع عن قد جعلا
[١] أى: مع حمدك.
[٢] البقرة، الآية: ٣٠.
[٣] أى: منها.
[٤] الإنسان، الآية: ٦.
[٥] عن عذاب.
[٦] المعارج، الآية: ١.
[٧] كون شيء فوق شيء، لأن كون الإنسان فوق الدابة أو الفلك أي السفينة حقيقي و محسوس، و أما كون تكبر زيد فوق عمر و فهو أمر معنوي لا يحسّ بأحد الحواس.
[٨] المؤمنون، الآية: ٢٢.
[٩] أى: في ملك سليمان.
[١٠] البقرة، الآية: ١٠٢.
[١١] أى: رضيت عنّي.