البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٤٨
و المعرفة نحو:
قد كان من مطر [من فضل رازقنا
فضلا على الأرض و الأنعام و النّاس]
[يظلّ به الحرباء يمثّل قائما]
و يكثر فيه من حنين الأباعر [١]
للانتها حتّى و لام و إلى
و من و باء يفهمان بدلا
(للانتهاء حتّى) نحو حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [٢] (و لام) نحو سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ [٣] [٤] (و إلى) نحو «سرت البارحة إلى آخر اللّيل».
(و من و باء يفهمان بدلا) نحو أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ [٥] [٦].
فليت لي بهم [٧]قوما إذا ركبوا
[شنّوا الإغارة فرسانا و ركبانا]
و اللّام للملك و شبهه و في
تعدية أيضا و تعليل قفي
(و الّلام للملك) نحو لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ [٨] (و شبهه) [٩] و هو الإختصاص نحو «السّرج للدّابّة» (و في تعدية أيضا و تعليل قفي) [١٠] نحو فَهَبْ
[١] لصحة المعني مع حذف من في البيتين فنقول قد كان مطر و يكثر فيه حنين الأباعر و مدخوله في البيتين فاعل.
[٢] القدر، الآية: ٥.
[٣] أى: إلى بلد ميّت.
[٤] الأعراف، الآية: ٥٧.
[٥] أى: بدل الآخرة.
[٦] التوبة، الآية: ٣٨.
[٧] أى: بدلهم.
[٨] البقرة- ٢٨٤.
[٩] شبه الملك لاشتراكهما في الاختصاص.
[١٠] أى: اتّبع.