البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٤٤
و عامل التّمييز قدّم مطلقا
و الفعل ذو التّصريف نزرا سبقا
(و عامل التّمييز قدّم مطلقا) عليه [١] اسما كان أو فعلا جامدا أو متصرّفا (و الفعل ذو التّصريف نزرا سبقا) بضمّ أوّله بالتّمييز [٢] كقوله:
[أتهجر ليلى بالفراق حبيبها]
و ما كاد نفسا بالفراق تطيب [٣]
و قوله:
أنفسا تطيب بنيل المنى
[و داعي المنون ينادي جهارا]
و قاس ذلك [٤] الكسائيّ و المبرّد و المازنيّ، و اختاره [٥] المصنّف في شرح العمدة.
[١] أي: على التميز اسما كان العامل جامدا نحو خاتم حديدا أو متصرفا نحو طيّب نفسا أو فعلا متصرفا نحو طبت نفسا أو جامدا كفعل التعجّب نحو ما أحسنه رجلا.
[٢] أي: تأخّر عن التميز قليلا.
[٣] فتطيب فعل متصرف عامل متأخر عن التمييز و هو نفسا و كذا المثال بعده.
[٤] أي: تأخّر العامل إذا كان فعلا متصرفا على خلاف قول المصنف أنه نزر.
[٥] أي: القياس.