البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٥٣
به [١] سيبويه و استشهد بقوله:
نبّئت زرعة و السّفاهة كاسمها
يهدي إلىّ غرائب الأشعار [٢]
لكنّ المشهور فيها [٣] تعديتها إلى واحد بنفسه و إلى غيره بحرف جرّ و ألحق به السّيرافي (أخبرا) كقوله:
و ما عليك إذا أخبرتني دنفا
و غاب بعلك يوما أن تعوديني [٤]
و الحق به أيضا [٥] (حدّث) كقوله:
أو منعتم ما تسألون فمن حدّ ثتموه له علينا العلا [٦].
و ألحق به أبو علي (أنبأ) كقوله:
و أنبئت قيسا و لم أبله
كما زعموا خير أهل اليمن [٧]
(كذاك خبّرا) و ألحقه ب «أرى» السّيرافي أيضا كقوله:
و خبّرت سوداء الغميم مريضة [٨]
فأقبلت من أهلي بمصر أعودها
[١] أي: الحق «نباء» ب «أري».
[٢] فالمفعول الأول الضمير النائب للفاعل و الثاني زرعة و الثالث يهدي.
[٣] في نبّاء.
[٤] المفعول الأول ياء المتكلم و الثاني دنفا و الثالث أن تعوديني.
[٥] أي: بأري.
[٦] المفعول الأول ضمير جمع المخاطب و هو نائب للفاعل و الثاني ضمير الغائب بعده و الثالث جملة له علينا العلاء.
[٧] الأول ضمير المتكلم النائب للفاعل و الثاني قيسا و الثالث خير اهل اليمن.
[٨] الأول ضمير المتكلم النائب للفاعل و الثاني سوداء و الثالث مريضة.