البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٤٩
زيد قائم».
(و إن ببعض ذى) الثّلاثة (فصلت) بين الاستفهام و القول (يحتمل) و لا يضرّ في العمل نحو «أغدا تقول زيدا منطلقا» و «أ في الدّار تقول عمرا جالسا» و
أجهّالا تقول بني لؤىّ [١]
[لعمر أبيك؟ أم متجاهلينا؟]
و أجري القول كظنّ مطلقا
عند سليم نحو قل ذا مشفقا
(و أجرى القول كظنّ) فينصب به المفعولان (مطلقا) بلا شرط [٢] (عند سليم نحو قل ذا مشفقا) و نحو
قالت و كنت رجلا فطينا
هذا لعمر اللّه إسرائينا [٣]
و «أعجبني قولك زيدا منطلقا» [٤] و «أنت قائل بشرا كريما» [٥].
- الإخبار ففي مثل قلت زيد قائم تارة يراد بها الإخبار بقيام زيد و أخري يراد التلفظ بهاتين الكلمتين و الثاني هو الحكاية.
[١] فالمثال الأول للفصل بالظرف و الثاني للمجرور و الثالث للفصل بالمعمول فإن جهالا مفعول ثان لتقول.
[٢] من كونه بلفظ المضارع المخاطب و أن يقع بعد الاستفهام و عدم الفصل بغير ما ذكر بل يعمل بلفظ الماضي و الأمر نحو قل ذا مشفقا فأتي بلفظ الأمر و نصب مفعولين و هكذا باقي الشروط.
[٣] فأتي بلفظ الماضي و نصب مفعولين أحدهما هذا و الثاني إسرائينا.
[٤] أتي بلفظ المصدر.
[٥] مثال للقول بلفظ اسم الفاعل.