البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٢
[ببذل و حلم ساد في قومه الفتى]
و كونك ايّاه [عليك يسير]
[و ما كلّ من يبدى البشاشة] كائنا
اخاك [اذا لم تلفه لك منجدا]
[قضي اللّه يا أسماء ان] لست زائلا
أحبّك [١] [حتّي يغمض الجفن مغمض]
و في جميعها توسّط الخبر
أجز و كلّ سبقه دام حظر
(و في جميعها توسّط الخبر) بين الفعل و الإسم (أجز) و خالف ابن معط في دام، و ردّ بقوله:
لا طيب للعيش ما دامت منغّضة
لذّاته [بادّكار الموت و الهرم] [٢]
و بعضهم [٣] في ليس و ردّ بقوله:
[سلي إن جهلت النّاس عنّا و عنهم]
و ليس سواء عالم و جهول [٤]
و قد يمنع من التّوسّط- بأن خيف اللّبس، [٥] أو اقترن الخبر بإلّا [٦] أو كان الخبر مضافا إلى ضمير يعود إلى ملابس اسم كان [٧] و قد يجب [٨] بأن كان الاسم مضافا إلى ضمير يعود إلى ضمير يعود إلى ملابس الخبر [٩].
[١] مثال لزال وصفا و (لست) هو النفي الذي شرط عمل زال و مثال لليس أيضا لغير صيغة المفرد المذكر إشارة إلى أنّ «ليس» غير منحصر في المفرد المذكر بل يجري في جميع صيغ الماضي.
[٢] الشاهد في منغّضة فأنّها خبرو توسط بين الفعل (مادامت) و اسمه و هو لذّاته.
[٣] أي: و خالف بعضهم في ليس.
[٤] الشاهد في سواء أنه خبر و توسط بين الفعل و هو ليس و (اسمه) و هو عالم.
[٥] نحو ليس الكبري الحبلي أو نحو كان صديقي عدوّي.
[٦] نحو «ما كان صلواتهم عند البيت إلّا مكاءا».
[٧] نحو كان غلام هند مبغضها فلو قدم الخبر عاد الضمير إلى المتأخر.
[٨] أي: توسط الخبر.
[٩] نحو يعجبني أن يكون في الدار صاحبها ففي الدار خبر و لو تأخر عن الأسم و هو صاحبها عاد الضمير في صاحبها إلى المتأخر.