منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٥٤
يا محمّد إنّ اللّه لعن الخمر و عاصرها و معتصرها ٣٦٢
يا معاذ أضعفت عن التجارة أم زهدت فيها؟ ٢٨١
يا معتّب اجعل قوت عيالي نصفا شعيرا و نصفا حنطة ٣٣٤
يا معشر التجّار اتّقوا اللّه عزّ و جلّ، فإذا سمعوا صوته ألقوا ٢٨٨
يا معشر الناس الفقه ثمّ المتجر ٢٨٨
يا مفضّل من تعرّض لسلطان جائر فأصابته بليّة لم يؤجر عليها ٢٤١
يا هشام إنّ البيع في الظلال غشّ و الغشّ لا يحلّ ٣١٠
يا هشام إن رأيت الصفّين قد التقيا فلا تدع طلب الرزق في ذلك اليوم ٤٩٨
يا فلان أ ما علمت أنّه ليس من المسلمين من غشّهم ٣٧٨
يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم إنّما كانت الشيعة تقول ٤٥٦
يا هذا إن كنت تعلم أنّها قد أوصت بذلك إليك فيما بينك و بينها ٤٩٠
يأكل منه ما شاء من غير سرف (عن الرجل يحتاج إلى مال ابنه، قال:) ٤٧٩
يأكل منه، فأمّا الأمّ فلا تأكل منه إلّا قرضا على نفسها ٤٨٠، ٤٨٦
يبعثه اللّه على نيّته (رجل مسلم و هو في ديوان هؤلاء فيقتل) ٤٦٤
يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام ١٨٠
يخرج قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم و صيامكم مع صيامهم و أعمالكم مع ١٧٩
يردّ إلى حكم المسلمين (رجلان من أهل الكتاب) ١٦٢
يشتري منه ما لم يعلم أنّه ظلم فيه أحدا (يشتري من العامل) ٤٧٠
يطلبون لأنفسهم الرخص و المعاذير يتبعون زلّات العلماء ٢٣٦
يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق ١٧٩
يكره أكل ما انتهب (عن النثار من السكر و اللوز و أشباهه أ يحلّ أكله؟) ٤٤٠
يكره ركوب البحر للتّجارة، إنّ أبي كان يقول: إنّك تضرّ بصلاتك ٤٤٢
يكون في آخر الزمان قوم ينبع فيهم قوم مراءون يتقرّءون ٢٣٥- ٢٣٦