منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٤٥
باطل»
[١] و لم يجز [٢] عليه و لا له.
و قد روي أنّ ثقيفا [٣] سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن لا يركعوا و لا يسجدوا [٤] و أن يمتّعوا باللّات سنة من غير أن يعبدوها، فلم يجبهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى ذلك
[٥]. قال بعض الجمهور: و قد روي أنّ حكيم بن حزام، قال: بايعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على أن لا أخّر إلّا قائما، يعني أنّه لا يركع في الصلاة، بل يقرأ ثمّ يسجد من غير ركوع [٦].
و عن نصر بن عاصم [٧] أنّ رجلا منهم بايع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على أن يصلّي طرفي النهار [٨].
[١] صحيح مسلم ٢: ١١٤٢ الحديث ١٥٠٤، كنز العمّال ١٠: ٣٢٢ الحديث ٢٩٦١٥، الجامع الصغير للسيوطيّ ١: ٦٤، مسند أبي يعلى ٨: ٢٩ الحديث ٤٥٣٥، فيض القدير ٢: ١٧٣ الحديث ١٦٠٦، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٦: ٢٦٦ الحديث ٤٣١٠.
[٢] خا، ق و ر: و لم يجر، مكان: و لم يجز.
[٣] أكثر النسخ: ثقيف.
[٤] في النسخ: أن لا يركعون و لا يسجدون.
[٥] تفسير القرطبيّ ١٩: ١٦٨، تفسير فتح القدير ٥: ٣٦١، مجمع البيان ١٠: ٤١٩، البحار ٨٢: ١٠٠، المبسوط للسرخسيّ ١٠: ٨٥.
[٦] سنن النسائيّ ٢: ٢٠٥، كنز العمّال ١٣: ٣٤٩ الحديث ٣٦٩٨١، المعجم الكبير للطبرانيّ ٣: ١٩٥ الحديث ٣١٠٦، المغني ١٠: ٦٢٥.
[٧] نصر بن عاصم الليثيّ البصريّ، روى عن عمر بن الخطّاب، و مالك بن الحويرث الليثيّ و أبي بكرة و فروة بن نوفل و المستورد التيميّ، و روى عنه حميد بن هلال و قتادة و أبو مسلمة. تهذيب التهذيب ١٠: ٤٢٧، الجرح و التعديل ٨: ٤٦٤.
[٨] المغني ١٠: ٦٢٥.