منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٨
فصل: [في الرمي و الركب]
و عن عبد اللّه بن عبد الرحمن [١]، عن أبي الحسن عليه السلام: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: اركبوا و ارموا، و أن ترموا أحبّ إليّ من أن تركبوا ثمّ قال:
كلّ أمر [٢] المؤمن باطل إلّا في ثلاث: في تأديبه الفرس، و رميه عن قوسه، و ملاعبته امرأته، فإنّهنّ حقّ، إنّ اللّه ليدخل بالسّهم الواحد الثلاثة الجنّة: عامل الخشب، و المقوّي به [٣] في سبيل اللّه، و الرامي به في سبيل اللّه» [٤].
فصل: [في قول رسول الله ص من سمع رجلا ينادي يا للمسلمين، فلم يجبه]
روى السكونيّ، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من سمع رجلا ينادي يا للمسلمين، فلم يجبه، فليس بمسلم» [٥].
[١] عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ المسمعيّ، قال النجاشيّ: بصريّ ضعيف غال ليس بشيء، و ذكره المصنّف في القسم الثاني من الخلاصة و قال: ضعيف غال ليس بشيء، و له كتاب في الزيارات يدلّ على خبث عظيم و مذهب متهافت، و كان من كذّابة أهل البصرة، و نقل المامقانيّ عن المجلسيّ و الوحيد البهبهانيّ المناقشة فيه و قال: ما ذكره المجلسيّ و الوحيد متين إلّا أنّ ذلك لا ثمرة فيه، لأنّ غايته خروج الرجل من برج الضعف إلى برج الجهالة بعد عدم ورود توثيق فيه و لا ضعف. رجال النجاشيّ: ٢١٧، رجال العلّامة: ٢٣٨، تنقيح المقال ٢: ١٩٦.
[٢] في الكافي: «كلّ لهو» مكان: «كلّ أمر» و هو الصواب، كما قال في ملاذ الأخيار ٩: ٦٣ ذيل حديث ٢٦.
[٣] خا: «و المغازي» و باقي النسخ: «و المعوى» و ما أثبتناه من المصدر.
[٤] الكافي ٥: ٥٠ الحديث ١٣، التهذيب ٦: ١٧٥ الحديث ٣٤٨، الوسائل ١١: ١٠٧ الباب ٥٨ من أبواب جهاد العدوّ الحديث ٣، و في الكافي و الوسائل: عن عليّ بن إسماعيل رفعه.
[٥] التهذيب ٦: ١٧٥ الحديث ٣٥١، الوسائل ١١: ١٠٨ الباب ٥٩ من أبواب جهاد العدوّ الحديث ١.