منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٣
عليه و آله في حربه، قال: قلت: و أيّ شيء [١] تقول أصلحك اللّه؟ قال: فقال لي:
إنّه كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تابعا و لم يكن له إلّا أجر تبعيّته، و كان في هذه متبوعا و كان له أجر كلّ من تبعه [٢].
فصل: [قول رسول الله ص من شهد أمرا فكرهه، كان كمن غاب عنه]
روى السكونيّ عن جعفر، عن أبيه، عن عليّ عليهم السلام، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من شهد أمرا فكرهه، كان كمن غاب عنه، و من غاب عن أمر فرضيه، كان كمن شهده» [٣].
فصل: [قول أبي عبد الله ع أربع لأربع]
روى كرّام، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «أربع لأربع فواحدة للقتل و الهزيمة: حسبنا اللّه و نعم الوكيل، إنّ اللّه تعالى يقول: الَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ النّٰاسُ إِنَّ النّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزٰادَهُمْ إِيمٰاناً وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ [٤] و الأخرى المنكر و السوء [٥]:
و أفوّض أمري إلى اللّه، و فوّضت أمري إلى اللّه، قال اللّه عزّ و جلّ: فَوَقٰاهُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِ مٰا مَكَرُوا وَ حٰاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذٰابِ [٦] و الثالثة للحرق و الغرق: ما شاء اللّه لا
[١] في التهذيب: بأيّ شيء، مكان: و أيّ شيء.
[٢] التهذيب ٦: ١٦٩ الحديث ٣٢٦.
[٣] التهذيب ٦: ١٧٠ الحديث ٣٢٧، الوسائل ١١: ٤٠٩ الباب ٥ من أبواب الأمر بالمعروف الحديث ٢.
[٤] آل عمران [٣] : ١٧٣- ١٧٤.
[٥] ح: «للمنكر و السوء» و في التهذيب: «للمكر و السوء».
[٦] غافر [٤٠] : ٤٥.