منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٤٦
من اغتاب امرأ مسلما، بطل صومه و نقض وضوؤه و جاء يوم القيامة ٣٨٢
من أغلق بابه و ألقى سلاحه، أو دخل دار أبي سفيان فهو آمن ٢٩
من أفتى الناس بغير علم و لا هدى من اللّه، لعنته ٢٥١
من بات ساهرا في كسب و لم يعط العين حظّها من النوم ٤٣٨
من باع الطعام، نزعت منه الرحمة ٣٣٤
من باع و اشترى فليحفظ خمس خصال و إلّا فلا يشتري و لا يبيع ٣٠٢
من بدّل دينه فاقتلوه ٢١، ١٤٦
من تحاكم إلى الطاغوت، فحكم له، فإنّما يأخذ سحتا و إن كان ٢٤٦
من ترك إنكار المنكر بقلبه و يده و لسانه، فهو ميّت في الأحياء ٢٤٢
من ترك التجارة، ذهب ثلثا عقله ٢٨٢
من حكم في الدرهمين بحكم جور ثمّ أجبر عليه، كان من أهل هذه الآية ٢٤٨
من حكم في درهمين بغير ما أنزل اللّه عزّ و جلّ فهو كافر باللّه العظيم ٢٤٨
من حلف فليصدق، و من حلف له فليرض، و من لم يرض، فليس ٤٧٥
من حمل السلاح بالليل فهو محارب ٢٥٧
من حمل علينا السلاح، فليس منّا ١٧٠
من خان أمانة في الدنيا و لم يردّها إلى أهلها ... مات على غير ملّتي ٣٩٨
من خرج عن الطاعة و فارق الجماعة فمات فميتته جاهليّة ١٧١
من خلع يده من طاعة الإمام، جاء يوم القيامة لا حجّة له عند اللّه ١٧٢
من دخل سوقا أو مسجد جماعة فقال مرّة واحدة ٢٩٦
من ذكر اللّه في الأسواق، غفر اللّه له بعدد أهلها ٢٩٧
من ذكر اللّه عزّ و جلّ في الأسواق غفر اللّه له بعدد ما فيها من فصيح و أعجم ٢٩٧
من ربط إلى جنب داره كلبا، نقص من عمله كلّ يوم قيراط ٣٥٩
من سعادة المرء أن يكون القيّم على عياله ٢٨٥