منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٩
ابن كعب [١]، و كندة [٢]، و المجوسيّة في تميم [٣]، و عبادة الأوثان، و الزندقة كانت في قريش [٤]، و بني حنيفة [٥].
إذا عرفت هذا: فإنّ اليهود بأجمعهم و النصارى كلّهم تؤخذ منهم الجزية على الشرائط الآتية، سواء كانوا من المبدّلين أو من غير المبدّلين؛ لعموم الآية [٦]،
[١] الحارث بن كعب بن عمرو بن علة من مذحج، من كهلان، جدّ جاهليّ من نسله بنو الديّان (رؤساء نجران) و شريح بن هانئ (من أصحاب عليّ عليه السلام) و مطرف بن طريف و آخرون، كلّهم حارثيّون و كهلانيّون من قحطان، و بنوه أوّل من سكن نجران.
معجم البلدان ٥: ٢٦٩، الأعلام للزركليّ ٢: ١٥٧.
[٢] كندة بن عفير بن عديّ بن الحارث، من كهلان، جدّ جاهليّ يمانيّ، قيل: اسمه ثور و كندة لقبه كان لبنيه ملك بالحجاز و اليمن، و كان في الجاهليّة لهم صنم، و لمّا ظهر الإسلام وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله وفد كندة من حضرموت فأسلموا، و ارتدّ بعضهم في أيّام أبي بكر و اعتصموا بحصن النجير.
و بنو كندة من نسله.
الأعلام للزركليّ ٥: ٢٣٤.
[٣] تميم: قال خير الدين الزركليّ في الأعلام: تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر، جدّ جاهليّ، بنوه بطون كثيرة جدّا كانت منازلهم بأرض نجد و البصرة و اليمامة و امتدّت إلى العذيب من أرض الكوفة ثمّ تفرّقوا في الحواضر و البوادي.
الأعلام للزركليّ ٢: ٨٧.
[٤] قريش: قبيلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، أبوهم النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، فكلّ من كان من ولد النضر فهو قرشيّ دون ولد كنانة و من فوقه، قيل: سمّوا بقريش مشتقّ من الدابّة التي في البحر تخافها جميع الدوابّ، و قيل: سمّيت بذلك لتقرّشها، أي تجمّعها إلى مكّة من حواليها بعد تفرّقها في البلاد حين غلب عليها قصيّ بن كلاب، و قيل: سمّيت بقريش بن مخلد بن خالد بن فهر.
الصحاح ٣: ١٠١٦، لسان العرب ٦: ٣٣٥.
[٥] بنو حنيفة: حيّ، و هم قوم مسيلمة الكذّاب، و قيل: بنو حنيفة حيّ من ربيعة، و حنيفة: أبو حيّ من العرب، و هو حنيفة بن لجيم بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل.
الصحاح ٤: ١٣٤٧، لسان العرب ٩: ٥٨.
[٦] التوبة [٩] : ٢٩.