منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٥١
و لا تبدأ القوم بقتال إلّا أن يبدءوك حتّى تلقاهم ٢٢١
و لا تدن منهم دنوّ من يريد أن يثبت الحرب، و لا تباعد بعد من يهاب ٢٢١- ٢٢٢
و لا نرفع أصواتنا في الصلاة و لا القراءة في كنائسنا فيما يحضره المسلمون ٧٩
و لا نرفع أصواتنا مع أمواتنا، و لا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين ٧٩
و لا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم معنا ١٧٦
و لا يجر منّك شنآنهم على قتالهم قبل دعائهم و الإعذار إليهم ٢٢١
و لا يدعونّك ضيق أمر لزمك فيه عهد اللّه إلى طلب انفساخه ١٥٠- ١٥١
و لو أضرّت الصلاة بسائر ما يعملون من أموالهم و أبنائهم ٢٣٦
و لو أنّ المعلّم أعطاه رجل دية ولده، لكان للمعلّم مباحا ٤٢٦
و لكنّي أبغضك للّه ٤١٤
و له أن يقع على جارية ابنه إذا لم يكن الابن وقع عليها ٤٨٤
و ما بأسه (إنّي أعالج الرقيق) ٤١٨
و ما عليّ من غلائه، إن غلا فهو عليه، و إن رخص فهو عليه ٤٩٦
و المؤمن يأكل في الدنيا بمنزلة المضطرّ ٤٣٩
و من آثر طاعة اللّه عزّ و جلّ، بما يغضب الناس، كفاه اللّه عزّ و جلّ ٢٣٣
و من ضرب مسلما عمدا فقد خلع عهدة فأنفذ عبد الرحمن بن غنم ذلك ٨٠
و المسلمون يرزق اللّه بعضهم من بعض ٣٢٦
و نهى أن ينقش شيء من الحيوان على الخاتم ٣٧٩
و هل ترك لنا عقيل من رباع ٤١٣
ويحه، أما علم أنّ تارك الطلب لا يستجاب له؟ ٢٨٤
ويل لقوم لا يدينون اللّه بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ٢٣٢
و يلمّه مسعر حرب لو كان معه رجال ١٣٠