منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٤٣
لو جاءني الموت و أنا في هذا الحال جاءني و أنا في طاعة ٤٩٩
لو كان كلّ من يمرّ به يأخذ منه سنبلة، كان لا يبقى شيء ٤٤٦
لو كان موسى أو عيسى حيّين لما وسعهما إلّا اتّباعي ١٦٧
لو كان يريد الرجلين و الثلاثة، لم يكن بذلك بأس ٢٩٠
لو كنت أمير المؤمنين ما ناز عناك، فمحا اسمه، فقال ابن عبّاس ١٧٨
لو لا أنّ الكلاب أمّة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كلّ أسود ٣٥٨
لو لا أنّي أخشى أنّها من الصدقة لأكلتها ٤٦٨
لو لا أنّ بني أميّة وجدوا من يكتب لهم (كنت في ديوان هؤلاء) ٤٦١
لو منعوني عناقا بما يعطون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لقاتلتهم عليها ١٧٣
ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال و لا تحريم الحلال ٥٠٠
ليس لأهل العدل أن يتبعوا مدبرا، و لا يقتلوا أسيرا، و لا يجيزوا ١٩٥
ليس الحكرة إلّا في الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و السمن ٣٣٥
ليس على المسلم جزية ٧٤
ليس على المسلمين عشور، إنّما العشور على اليهود و النصارى ٦٩
ليس على مولاه شيء، و ليس لهم أن يبيعوه (في رجل استأجر مملوكا فيستهلك مالا ...) ٤٥١
ليس لقاتل شيء ٢١٩
ليس منّا من غشّنا ٣٠٨، ٣٧٨
ليس منّا من لا يرى دنياه لآخرته و لا آخرته لدنياه ٢٧٣
ليس هذا طلب الدنيا، هذا طلب الآخرة ٥٠٠- ٥٠١
«حرف الميم»
ما أراك إلّا و قد جمعت خيانة و غشّا للمسلمين ٣٠٩
ما الإبل و الغنم إلّا مثل الحنطة و الشعير ٤٧٠- ٤٧١