منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧٤
و روي عن العالم عليه السلام، أنّه قال: «اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا، و اعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا» [١].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «نعم العون على تقوى اللّه الغنى» [٢].
و روى عمر بن أذينة، عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنّ اللّه تبارك و تعالى ليحبّ الاغتراب [٣] في طلب الرزق» [٤].
و قال عليه السلام: «اشخص يشخص [٥] لك الرزق» [٦].
و روى عليّ بن عبد العزيز [٧]، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال: «إنّي لأحبّ أن أرى الرجل متحرّفا [٨] في طلب الرزق، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال:
[١] الفقيه ٣: ٩٤ الحديث ٣٥٦، الوسائل ١٢: ٤٩ الباب ٢٨ من أبواب مقدّمات التجارة الحديث ٢.
[٢] الكافي ٥: ٧١ الحديث ١، الفقيه ٣: ٩٤ الحديث ٣٥٧، الوسائل ١٢: ١٦ الباب ٦ من أبواب مقدّمات التجارة الحديث ١ و ص ٤٩ الباب ٢٨ الحديث ٣.
[٣] ر: «الاغتراف» و في الفقيه: «الاغتراب» قال في مجمع البحرين ٢: ١٣١: «إنّ اللّه ليحبّ الاغتراب في طلب الرزق» أي الذهاب و السعي فيه.
[٤] الفقيه ٣: ٩٥ الحديث ٣٥٨، الوسائل ١٢: ٥٠ الباب ٢٩ من أبواب مقدّمات التجارة الحديث ١.
[٥] شخص يشخص: خرج من موضع إلى غيره. المصباح المنير: ٣٠٦.
[٦] الفقيه ٣: ٩٥ الحديث ٣٥٨، الوسائل ١٢: ٥٠ الباب ٢٩ من أبواب مقدّمات التجارة الحديث ٢.
[٧] عليّ بن عبد العزيز عنونه النجاشيّ كذلك بغير وصف، و قد وقع كذلك في طريق الصدوق في باب فضل الصيام الفقيه ٢: ٤٥ الحديث ٢٠٠، و ذكره أيضا في المشيخة، و عدّ الشيخ في رجاله عليّ بن عبد العزيز بعناوين، فعدّه من أصحاب الباقر عليه السلام بإضافة قوله: كوفيّ، و عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان تارة قوله: الفزاريّ و هو ابن غراب أسند عنه له كتاب، و أخرى قوله: المزنيّ الحنّاط الكوفيّ، و رابعة قوله: الأمويّ الكوفيّ، و خامسة من غير توصيف، و قال المامقانيّ: إنّ كلّ من سمّي بعليّ بن عبد العزيز فهو مهمل لم يرد فيه توثيق و لا مدح، و ظهور كلام النجاشيّ و الشيخ في كونه إماميّا لا يجدي بعد فقد المدح الملحق له بالحسان. الفقيه (شرح المشيخة) ٤: ١٢٩، رجال الطوسيّ: ١٣٠، ٢٤٢، ٢٤٣ و ٢٦٨، رجال النجاشيّ: ٢٧٦، تنقيح المقال ٢: ٢٩٥.
[٨] ع، ق، ب و ر: «متحزّما»، و في ق: «متحرّيا».