منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٣
ذلك!؟ فقال: «نعم، و شرّ من ذلك فكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا و المنكر معروفا» [١].
و عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من طلب مرضاة الناس بما يسخط اللّه، كان حامده من الناس ذامّا، و من آثر طاعة اللّه [٢] عزّ و جلّ، بما يغضب الناس، كفاه اللّه عزّ و جلّ عداوة كلّ عدوّ و حسد كلّ حاسد و بغي كلّ باغ، و كان اللّه عزّ و جلّ له ناصرا و ظهيرا» [٣].
و في الحسن عن ابن أبي عمير، عن جماعة من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «ما قدّست أمّة لم تأخذ لضعيفها من قويّها بحقّه من غير مضيّع [٤]» [٥].
و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: «لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و تعاونوا على البرّ، فإذا لم يفعلوا ذلك، نزعت منهم البركات و سلّط بعضهم على بعض و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء» [٦].
[١] التهذيب ٦: ١٧٧ الحديث ٣٥٩، الوسائل ١١: ٣٩٦ الباب ١ من أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الحديث ١٢.
[٢] ب: «بطاعة اللّه» مكان: «طاعة اللّه».
[٣] التهذيب ٦: ١٧٩ الحديث ٣٦٦، الوسائل ١١: ٤٢١ الباب ١١ من أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الحديث ٢.
[٤] في الكافي و سنن ابن ماجة: «متعتع» و في التهذيب: «متّضع».
[٥] الكافي ٥: ٥٦ الحديث ٢، التهذيب ٦: ١٨٠ الحديث ٣٧١، الوسائل ١١: ٣٩٥ الباب ١ من أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الحديث ٩. و من طريق العامّة، ينظر: سنن ابن ماجة ٢: ٨١٠ الحديث ٢٤٢٦.
[٦] التهذيب ٦: ١٨١ الحديث ٣٧٣، الوسائل ١١: ٣٩٨ الباب ١ من أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الحديث ١٨.