منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٥٠
و اعلم أنّ اللّه عزّ و جلّ يسألك عن مثاقيل الذرّ و الخردل ٥٠٤
و اعلم أنّه من خضع لصاحب سلطان أو لمن يخالفه على دينه طلبا ٤٦٨
و أمّا السيف المغمود، فالسيف الذي يقام به القصاص ٢٩
و أمّا السيف المكفوف، فسيف على أهل البغي و التأويل ٢٨
و أمّا الصائغ، فإنّه يعالج زين أمّتي و أمّا القصّاب ٤١٧
و بعث النبيّ صلّى اللّه عليه و آله معاذا إلى اليمن، فأخذ من كلّ حالم دينارا ٣٨
و خير البقاع المساجد و أحبّهم إلى اللّه عزّ و جلّ أوّلهم دخولا ٢٩٥- ٢٩٦
و روي أنّ أبا بكر جعل للزبرقان و الأقرع خراج البحرين حيث ضمنا ١٢٤
و السيف الثاني: على أهل الذمّة ٢٨
و السيف الثالث: سيف على مشركي العجم يعني الترك و الخزر ٢٨
و شرط على نصارى نجران إقراء رسله عشرين ليلة فما دونها ٦٥
و شرط عمر بن الخطّاب على أهل الذمّة ضيافة يوم و ليلة ٦٥
وصّى أمير المؤمنين عليه السّلام الأشتر، رحمه اللّه، فقال: و لا تبدأ القوم بقتال إلّا ٢٢١
و على أهل العراق، يعني السواد خمسة عشر ٦٥
و قال عمّار بن ياسر: قاتلت بهذه الراية مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاثا و ٢٩
و كان أمير المؤمنين عليه السّلام يخرج في الهاجرة في الحاجة قد كفيها يريد أن يراه اللّه ٢٧٧
و كان لا يأخذ على بيوت السوق كراء ٢٩٦
و كذلك المقعد من أهل الذمّة، و الشيخ الفاني، و المرأة، و الولدان ٤٤
و اللّه للربا في هذه الأمّة أخفى من دبيب النمل على الصفا ٢٨٨
و اللّه الذي يقوته أشدّ عبادة منه ٤٩٦
و اللّه ليزرعنّ الزرع و ليغرسنّ النخل بعد خروج الدجّال ٤٤٧
و اللّه ما خافوا إلّا الاستقضاء فسمّاه اللّه سوء الحساب، فمن استقضى ٣٠١
و لا تأكل ذبيحة نصارى العرب ٤٠