منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٣٣
«حرف الفاء»
فادعهم إلى أداء الجزية، فإن أجابوك فاقبل منهم و كفّ عنهم ٧٧
فادعهم إلى الجزية، فإن أطاعوك فاقبل منهم و كفّ عنهم ٦٩
فارفق أيّها الساعي من سعيك، و اقصر من عجلتك، و انتبه من سنة غفلتك ٤٩٥
فشاورهم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقالوا يا نبيّ اللّه إن كان هذا بأمر من السماء ١٢٥
فاعلفه ناضحك (عن كسب الحجّام) ٤٢٣
فألان اللّه تعالى له الحديد، فكان يعمل كلّ يوم درعا يبيعها بألف درهم ٢٧٧
فأمّا الرشا في الحكم فإنّ ذلك الكفر باللّه عزّ و جلّ و برسوله صلّى اللّه عليه و آله ٤٠٢
فأمّا الرشا في الحكم فهو الكفر باللّه ٤٠٢
فأمّا السيوف الثلاثة الشّاهرة: فسيف على مشركي العرب ٢٧
فإن عشت فأنا وليّ دمي، و إن متّ فضربة كضربته ١٨١
فإن كان له جارية فأراد أن ينكحها، قوّمها على نفسه و يعلن ذلك ٤٨٣
فإن نتجت بينك و بين عدوّك قضيّة و عقدت لهم بها صلحا ١٥٠
فأنكروا بقلوبكم و ألفظوا بألسنتكم و صكّوا بها جباههم ٢٤٢
فالعالم بهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة ٤٩٤
فقال أيّ شيء تكنس (أنّي رجل أكنس) ٤٣٤
فقال صلّى اللّه عليه و آله لرسوله: أو تسمع؟ (أرسل رئيس عطفان إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله) ١٢٥
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حتّى أشاور السعود، يعني سعد بن عبادة و ١٢٤
فقد الطعام على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأتاه المسلمون، فقالوا ٣٣٩
فقطعوا الطريق عليهم، و قتلوا من قتلوا منهم، لم ينكر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ١٣٤
فكتب إليه كتابا (إنّ في ديوان النجاشيّ عليّ خراجا) ٥٠٢
فكيف صنيعه إلى إخوانه ٤٥٥
فلو أنّ قاتل عليّ عليه السّلام ائتمنني على أمانة لأدّيتها إليه ٤٧٦