منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٥٣١
السحت أنواع كثيرة منها: كسب الحجّام، و أجر الزانية، و ثمن الخمر ٤٢٢
السحت ثمن الميتة و ثمن الكلب و ثمن الخمر ... و أجرة الكاهن ٣٥٠، ٣٩٠، ٤٠٢
سحت (عن ثمن الكلب الّذي لا يصيد، فقال:) ٣٥٦
سحت، و أمّا الصيود فلا بأس (عن ثمن الكلب الّذي لا يصيد، فقال) ٣٥٥
سر أخاك يسرّك اللّه ٥٠٢
السكوت عنه أعظم أجرا و أفضل (المسألة فيتخوّف إن أفتى) ٢٥١
السماح وجه من الرباح (قال عليه السّلام ذلك لرجل) ٢٩٥
سمع قول المنادي لا حكم إلّا للّه ... و لم يعزّره ٢٢٢
سنّوا بهم سنّة أهل الكتاب ٢٢، ٢٤، ٢٧، ٣١
سوق المسلمين كمسجدهم، فمن سبق إلى مكان فهو أحقّ به ٢٩٦
«حرف الشين»
شاركوا من أقبل عليه الرزق، فإنّه أجلب للرزق ٣٠٦
شراؤهنّ و بيعهنّ حرام، و تعليمهنّ كفر، و استماعهنّ نفاق ٣٧١
شرّ بقاع الأرض الأسواق و هي ميدان إبليس ٢٩٥
شرط عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن لا يأكلوه (الربا) ١٥٥- ١٥٦
الشرك باللّه (فأيّ الأعمال أبغض إلى اللّه عزّ و جلّ) ٢٣٠
شرّ الناس من باع الناس ٤١٦، ٤١٨
شوبوا أيمانكم بالصدقة، التاجر فاجر ٢٨٨
شهدت صفّين فكانوا لا يجيزون على جريح و لا يقتلون مولّيا ٢٠٢
«حرف الصاد»
صاحب السلعة أحقّ بالسوم ٣١٤