منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٦٧
[١]. و عن أبي بكر الحضرميّ قال: دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السلام، فقال له حكم السرّاج [٢]: ما ترى فيما يحمل إلى الشام من السروج و أداتها؟ فقال:
«لا بأس [٣]، أنتم اليوم بمنزلة أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، إنّكم في هدنة،
[١] ب: السرّاج، كما في الوسائل، و قد مرّت ترجمة السرّاد في الجزء الثالث ص ٢٨٧.
[٢] التهذيب ٦: ٣٥٤ الحديث ١٠٠٧، الاستبصار ٣: ٥٧ الحديث ١٨٦، الوسائل ١٢: ٧٠ الباب ٨ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٤.
[٣] هند السرّاج، قال المامقانيّ: قد وقع في طريق الصدوق في الفقيه ٣: ١٠٧ الحديث ٤٤٨ و الكلينيّ في الكافي ٥: ١١٢ باب بيع السلاح منهم الحديث ٢، و الشيخ في التهذيب ٦: ٣٥٣ الحديث ١٠٠٤، و الاستبصار ٣: ٥٨ الحديث ١٨٩ كلّ ذلك في باب المكاسب، و نقل عن الوحيد أنّه يستفاد من الرواية كونه إماميّا، و لكن خلي عن مدح يدرجه في الحسان. تنقيح المقال ٣: ٣٠٥.
[٤] التهذيب ٦: ٣٥٣ الحديث ١٠٠٤، الاستبصار ٣: ٥٨ الحديث ١٨٩، الوسائل ١٢: ٦٩ الباب ٨ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٢.
[٥] حكم السرّاج الكوفيّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، قال المامقانيّ:
ظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول، و نقل عن التعليقة أنّه يظهر من رواية أبي بكر الحضرميّ في حكاية بيع السلاح لأهل الشام في التهذيب ٦: ٣٥٤ الحديث ١٠٠٥ حسن عقيدته. رجال الطوسيّ:
١٧١، تنقيح المقال ١: ٣٥٧، معجم رجال الحديث ٧: ١٩٣.
[٦] كثير من النسخ: «لا بأس به».