منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣١٦
و روى ابن عمر: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نهى عن النجش [١].
و عن أبي هريرة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قال: «لا تلقّوا الركبان و لا يبع بعضكم على بعض و لا تناجشوا و لا يبيع حاضر لباد»
[٢] و لأنّه خداع، و قد نهى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عن الخداع. و لأنّه غشّ و قد نهى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عنه.
روى ابن بابويه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لزينب العطّارة الحولاء [٣]: «إذا بعت فأحسني و لا تغشّي، فإنّه أتقى و أبقى للمال» [٤].
و قال عليه السلام: «من غشّ المسلمين حشر مع اليهود يوم القيامة؛ لأنّهم أغشّ الناس للمسلمين» [٥].
[١] صحيح البخاريّ ٣: ٩١، سنن ابن ماجة ٢: ٧٣٤ الحديث ٢١٧٣، سنن النسائيّ ٧: ٢٥٨، الموطّأ ٢: ٦٨٤ الحديث ٩٧، مسند أحمد ٢: ١٠٨، سنن البيهقيّ ٥: ٣٤٣، كنز العمّال ٤: ٧٦ الحديث ٩٥٩٩، مسند أبي يعلى ١٠: ١٧١ الحديث ٥٧٩٦، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٧: ٢٢٤ الحديث ٤٩٤٧، فيض القدير ٦: ٣٢٤ الحديث ٩٤٣٣.
[٢] صحيح مسلم ٣: ١١٥٥ الحديث ١٥١٥ باختلاف يسير فيه، سنن النسائيّ ٧: ٢٥٦، الموطّأ ٢:
٦٨٣ الحديث ٩٦، مسند أحمد ٢: ٤٦٥، كنز العمّال ٤: ٦٥ الحديث ٦٥٣١، مسند أبي يعلى ١١:
٢٠٨ الحديث ٦٣٢١.
[٣] زينب العطّارة عنونها ابن الأثير بعنوان: الحولاء العطّارة، و روي عن أنس بن مالك أنّه قال: كانت امرأة بالمدينة عطّارة تسمّى الحولاء فجاءت حتّى دخلت على عائشة ... الحديث، و روى هذا الحديث ابن حجر و لكن فيه: كان بالمدينة امرأة عطّارة تسمّى الحولاء بنت تويت مع أنّ ابن الأثير و ابن حجر نفسه عنونا الحولاء بنت تويت في عنوان غير عنوان الحولاء العطّارة و اللّه العالم. أسد الغابة ٥: ٤٣٢، الإصابة ٤: ٢٧٨.
[٤] الفقيه ٣: ١٧٣ الحديث ٧٧٥، الوسائل ١٢: ٢٨٧ الباب ٤ من أبواب آداب التجارة الحديث ١.
[٥] الفقيه ٣: ١٧٣ الحديث ٧٧٧، الوسائل ١٢: ٢١٠ الباب ٨٦ من أبواب ما يكتسب به الحديث ١٠.