منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٤
روى الشيخ عن عيسى بن عبد اللّه القمّيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال:
«ثلاثة [١] دعوتهم مستجابة: أحدهم الغازي في سبيل اللّه فانظروا كيف تخلفوه» [٢].
فصل: و يستحبّ إبلاغ رسالة الغازي،
لأنّه في أعظم الطاعات.
روى الشيخ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قال: «من بلّغ رسالة غاز، كان كمن أعتق رقبة و هو شريكه في ثواب غزوته» [٣].
فصل: [قول أمير المؤمنين عليه السلام: «لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش]
روى الشيخ عن سعد بن سعد الأشعريّ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: سألته عن قول أمير المؤمنين عليه السلام: «لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش» فقال: «في سبيل اللّه» [٤].
فصل: [قول أمير المؤمنين إنّ الجهاد باب فتحه اللّه لخاصّة أوليائه]
و روى الشيخ عن مسعدة بن صدقة، قال: حدّثني ابن أبي ليلى، عن أبي عبد الرحمن السلميّ [٥]، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنّ الجهاد باب فتحه
[١] في النسخ: «ثلاث» و ما أثبتناه من المصدر.
[٢] التهذيب ٦: ١٢٢ الحديث ٢١٢، الوسائل ١١: ١٣ الباب ٣ من أبواب جهاد العدوّ الحديث ١.
و فيه: «تخلفونه» كما في الكافي ٢: ٥٠٩ الحديث ١.
[٣] التهذيب ٦: ١٢٣ الحديث ٢١٤، الوسائل ١١: ١٣ الباب ٣ من أبواب جهاد العدوّ الحديث ٢.
[٤] التهذيب ٦: ١٢٣ الحديث ٢١٥، الوسائل ١١: ١٠ الباب ١ من أبواب جهاد العدوّ الحديث ٢٣.
[٥] عبد اللّه بن حبيب أبو عبد الرحمن السلميّ، عدّه البرقيّ من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين